‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السعودية. إظهار كافة الرسائل

22 أغسطس 2010

للحلم رائحة المطر| أشجان الهندي

الشاعرة السعودية أشجان الهندي
كنت قد قطَّعت غابات الحصار، وما انتهى حلمي القديم،
ولا صاحت عيناي إلا كي تضم الغيم، تفرشه على شرفاتها،
وتروح تمطره على جدب النيام.
«يا جارة الوادي طربت»
وعادني في الليل سيلٌ من حمام
متظاهرا بالصمت عاد، فهل أطارحه الكلام؟
يا جارة الأحلام تمطر في يدي لغةٌ من الأغلال،
والمطر استباح غلالتي،
والريح، كل الريح تنفث وقتها في معصمٍ خاوٍ
على كف يعفِّره الجليد.
وأنا التي....
لم أدر ما
حتى تحاشد بين غيم العين فيض من نشيد
وأنا التي
لم أدر ما سر انطفاء البرق في زمن يريد.

9 يوليو 2010

ترمي بشرر (مقتطفات من الرواية 1) - عبده خال

عبده خال

"كل كائن يتخفى بقذارته ، ويخرج منها مشيرا لقذارة الأخرين !”.


"حكمه متواضعة اصطدم بها يوميا ولايريد أحد ممن يتسربل بها الإقتناع بممارسته للغباء، لذلك أجد في تذكرها ممارسة لغباء إضافي ! "


"من أين تأتي القسوة ” "الحياة المرة لاتترك لك فرصة تدبر معالجة الإعوجاج ، فليس هناك وقت لإختيار الصواب أو الامتناع عن الخطأ حيث تقع على كاهلك مهمة دفع الحياة للأمام من غير تبصر كي لا تُترك خلفها وبهذه المدافعه اليومية نفقد أنفسنا في أوقات كثيرة، أو نتناقص، الحياة تلعب معنا لعبة الإغواء وتتزود بسحق أرواحنا لكي تستمر في جريانها، ونظل تائهين داخلها، متبرمين من ضيقها أو سعتها."“جربت الحالتين ولكل منهما ضيق يسد الأفق، الفقر يدفعك لأن تبحث عن أبواب الغنى، والغنى يدفعك لأن تبحث عن أسباب الفجور وفي الحالتين أنت منساق لكتابة قدر يتلون بأفعالك الأولى “ “غدت تهاني شعاعا أراه، وأنا مقذوف في أسفل الجب …في سقوطنا لا نتذكر صرخاتنا التي نطلقها ولانتذكر نوع محاولاتنا للإمساك بالأشياء التي تقينا من السقوط، ولا نستشعر بالجروح التي تخطف دماؤنا فقط نهوي باحثين عن آخر عمق، نرتطم به حتى إذا استقر قرارنا عندما نتلمس جراحنا ، ومواقعنا.أنا الأن أسفل السافلين، ولا أظن أن هناك أبعد من القرار الذي وصلت إليه"


"تمنحك الحياة سرها متأخرا حين لا تكون قادرا على العودة للخلف،

القارورة | يوسف المحيميد

يوسف المحيمد
السوق الذي ينام ليلاً كجسد بائعة لعب الأطفال كان ينصت قليلاً، وهو يتسلى بلعبة شاب يافع ويقظ، عيناه مثل عيني طير يلحظ الفرائس من علو شاهق، وهو يحاول مع بنت يانعة الجسد، يكاد جسدها ينطق من تحت عبائتها السوداء، إذ كانت أعينهما تتحاور و تتآمر على العالم الصغير حولهما،

28 يونيو 2010

تمارين الوحش |احمد الملا


  
ابليس لستُ سليلَ أبالسةٍ ولن يكونَ لي أحفاد... ملائكةٌ تُرفرفُ على حافّةِ الكأسِ ملائكةٌ صغارٌ يقعونَ في حُمرةِ النبيذِ ويتلهَّونَ برأسي. ملائكةٌ يحطّونَ من أعالي الأغصان يتأرجحونَ في عباءةِ الليل. بأجنحتهم يكشُّونَ عن وجهي نواياً لم تستوِ، يَنعسُونَ كلّما هممتُ يغطسُ ريشُهم في أحلامي ويفتلونَ العابسَ من جبيني، قُبيلَ انتباهِ عضلتي المشدودة وانتعاظِ قرنَي رأسي، ولمّا تتفتحَ رغباتٌ سأُدحرجُ تفاحاتِها على بشرٍ يستغيثون. لستُ سليلَ أبالسةٍ ولن يكونَ لي أحفاد ... ملائكةٌ يموتونَ تباعاً في أوّلِ وسوسةٍ،

20 يونيو 2010

مختارات من رواية (نهايات) عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن منيف
(1)
إنه القحط.. مرة أخرى! 
وفي مواسم القحط تتغير الحياة والأشياء, وحتى البشر يتغيرون, وطباعهم تتغير, تتولد في النفوس أحزان تبدو غامضة أول الأمر, لكن لحظات الغضب, التي كثيرًا ما تتكرر, تفجّرها بسرعة, تجعلها معادية, جموحًا, ويمكن أن تأخذ أشكالاً لا حصر لها. أما إذا مرَّت الغيوم عالية سريعة, فحينئذ ترتفع الوجوه إلى أعلى وقد امتلأت بنظرات الحقد والشتائم والتحدِّي! 

18 يونيو 2010

الملاّجــة: شــرفات الأعالــي | احمد الملا

إلى مهرجان السنديان 
الثالــث عــشر 
عنايةٌ حاذقة للطبيعة، انتخبتني 
على الأرجح، 
ليست صدفةً هبطتُ 
ولا فجأة صار لي أهلٌ وعائلة. 
ألمسُ هذه الهبة،

4 يونيو 2010

الحفائر تتنفس | عبدالله التعزي



يلف نور الصباح البارد دخان الهواء المحيط برؤوسهم. لتبدأ عندها مسيرة العبيد فتعطي همساً متسللا في الأفق يزيد من ارتفاع الشمس ويدفع أنفاسهم للخروج قوية من أنوفهم المتيبسة، ليتمدد الدم إلى أن يصل إلى أطرافهم. مع ارتفاع الشمس تظهر جبال الحفائر صلبة .. باهية، متعطرة بأنفاس الليل. فتسري قشعريرة صباحهم الباكر وتلفح ببردها نفوسهم المرتجفة.