‏إظهار الرسائل ذات التسميات لوتريامون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لوتريامون. إظهار كافة الرسائل

5 يوليو، 2010

جميل كالكون حزين كالانتحار - لوتريامون (الشعر الفرنسي)

 لوتريامون Lautréamont

أنا لا أحب النساء! ولا حتى الخنثاويين! يلزمني كائنات تشبهني، يكون النبل البشري مطبوعاً على جبهتها بحروف أكثر وضوحاً وثباتاً! هل أنتم متأكدون أن اولئك اللواتي يحملن شَعراً طويلاً، هن من نفس طبيعتي؟ أنا لا اعتقد ذلك، ولن اتخلى عن رأيي. إن رضاباً أجاجاً يسيل من فمي، لا أعرف لماذا.

19 يونيو، 2010

غياب تعاون الإرادة الفعلي - لوتريامون (الشعر الفرنسي)


 لوتريامون Lautréamont
".. كان شاهداً على ثمة ظاهرة كان يبدو أنها تتجاوز و لقد كانت تتجاوز يقينيّاً المفاهيم المعروفة التي تمدّنا بها الملاحظة و التجربة، كأمطار الضفادع، مثلاً، التي قيّض لمشهدها السحري أن لايكون مفهوماً من جانب العلماء. وأن روحه، في هذا اليوم الآخر، كي نتكلّم في المقام الثاني و الأخير عن الأشياء الذاتية، عرضت على نظرة علم النفس المستقصية، لن اذهب الى حد القول اضطراباً في العقل

الضّمير - لوتريامون Lautréamont (الشعر الفرنسي)

لوتريامون Lautréamont
.. من الموافق ألاّ أدعَ الضمير يقطع الطريق عليّ . فلو أنّه كان قد مثُل أمامي بالتواضع و الحياء الملازمين طبقته لكنتُ أصغيتُ إليه . ما كنتُ لأحبّ كبرياءه . مددت يدي ، وتحتَ أصابعي سحقتُ الأظافر ؛ تناثرتُ هباءً تحت الضغط المُتزايد ، ضغطُ هذا الهاون الجديد الطراز .

16 يونيو، 2010

لم أعد أنتمي إلى الإنسانية - لوتريامون (الشعر الفرنسي)

 لوتريامون /  Lautréamont
- 6 -
كنتُ قد نمت على الشاطئ الصخري, إنْ ذاك الذي طارد، خلال يوم، النعامة عبر الصحراء، دون أن يتمكن من بلوغها، لم يتسنَّ له الوقت كي يتناول غذاءً، ويغمض عينيه. إذا كان هو الذي يقرأني، فإنّه جدير بأن يحزر، عند الاقتضاء، أي رقاد يثقل عليّ. لكن عندما تكون العاصفة قد دفعت سفينة عامودياً، براحةِ يدها، حتّى أعماق البحر، فإنه إذا لم يبقَ من كلّ طاقم الملاحة على الطوف سوى رجل واحد، منهوك من التعب والحرمانات من كلّ نوع؛ إذا أرجحَه الموجُ، كحطام سفينة، خلال ساعات أطول من حياة إنسان؛

28 مايو، 2010

أناشيد مالدورو (مختارات) - لوتريامون Lautréamont

" أتمنى من الرب أن يحول القارئ إلى وحش أثناء قراءة هذا الكتاب، وأن يهتدي إلى طريقه وسط المستنقعات والسبل الموحشة دون أن يضل سبيله.
لأنه إذا لم يبادر إلى القراءة بتوتر روحي فالروائح التي تفوح من هذا الكتاب سوف تمتص روحه كما يمتص السكر الماء.أن قراءة كل من هب ودب لهذه الصفحات، سوف لن تكون فاتحة خير.القليل سوف يكون بإمكانهم تذوق هذه الثمرة المرة دون أن يتعرضوا للأذى.."