‏إظهار الرسائل ذات التسميات انجلترا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انجلترا. إظهار كافة الرسائل

23 نوفمبر 2012

إستعباد النساء (مقتطفات من الكتاب) - جون ستيورات مل

إستعباد النساء (مقتطفات من الكتاب) - جون ستيورات مل
ان معنى ان يكون للمرء صوت في اختيار مَن يحكمه هو وسيلة لحماية النفس .. من حق كل انسان ان يتمتع بها
*** *** ***
تصبح الصعوبة بالغة عندما يحاول المرء التأثير على الناس واقناعهم عن طريق "عقولهم " ضد مشاعرهم وميولهم العملية .. لاسيما اذا كان ايمانهم بالعادات والتقاليد والشعور العام اكثر مما ينبغي الى درجة قد تبلغ حد التقديس .. بل انهم يعتقدون ان انتشار عادة من العادات وبقائها ردحاً من الزمن دليل قوي على تحقيقها لأغراض محمودة فلا يصح ان نقول عنها انها عادة مذمومة
*** *** ***
ان الموجودات البشرية لم تعد تولد في اوضاع محددة سلفا وانما تولد حرة في استخدام ملكاتها ومايتاح لها من فرص في تحقيق المصير الذي ترجوه

*** *** ***
ان العدالة تقتضي ان نترك المرأة والرجل في ميدان المنافسة الحرة ومن ثم فالمنتظر ان يمضي كل منهما الى حيث تؤهله قدراته وعندئذ تكشف حقيقة كل منهما
*** *** ***
ان التراث الذي يحكم العلاقة بين الرجل والمرأة تراث متخلف عفا عليه الزمان منذ اصبحت القوة البدنية لا توضع في الحسبان
*** *** ***
ان القوانين توضع للسيئين لا للطيبين من البشر
*** *** ***

18 أغسطس 2012

صورٌ ثلاث (القصة القصيرة) - فرجينيا وولف

فيرجينيا وولف
الصورةُ الأولى
من المستحيل على المرءِ أن يتجنّبَ رؤية الصور؛ فلو كان أبي حدّادًا، وأبوك كان أحد النبلاء في المملكة، فسنحتاجُ حتمًا إلى أن نكون صورًا لبعضنا البعض. لن يكون بوسعنا أن نهربَ جماعيًّا من إطار الصورة عن طريق قول كلماتٍ مألوفة. أنت تراني منحنيًا أمام باب دكان الحدادة ممسكًا في يدي بحدوة حِصان فتفكرُ وأنت تمرُّ جواري: "يا له من مشهدٍ رائع يستحق التصوير!"،

3 أغسطس 2012

رسالة الانتحار - فرجينيا وولف

فيرجينيا وولف
" إنني على يقين من أنني أرجع لجنوني من جديد. أشعر أننا لا يمكن أن نمر في فترة أخرى من هذه الفترات الرهيبة. وأنا لن اشفى هذه المرة. أبدأ بسماع أصوات، لا يمكنني التركيز. وأنا سأفعل ما يبدو أن يكون أفضل شيء ليفعل. أعطيتني أكبر قدر ممكن من السعادة. وقد كنت أنت في كل شيء كل ما يمكن أن يكون أي شخص.

31 يوليو 2012

موتُ فراشةِ العثّ (قصة قصيرة) فرجينيا وولف

فيرجينيا وولف
لا ينبغي تسميةُ فراشاتِ العثِّ التي تطيرُ في النهار فراشاتِ عث؛ إنها لا تثير ذلك الإحساسَ الساحرَ لليالي الخريفِ المعتمةِ وزهرِ اللبلابِ الذي لا تخطئ فراشةُ العثِّ ذات الجناحِ الباطنيِّ الأصفرِ، نائمةً في ظلِّ الستارةِ، إيقاظَه فينا. إنها كائناتٌ هجينةٌ، فلا هي زاهيةٌ كالفراشاتِ ولا هي قاتمةٌ كجنسِها. بَيْد أن النموذجَ الماثلَ أمامنا، بأجنحتِه النحيلةِ بلون القشِّ، مُهدَّبا بشرّابةٍ من اللونِ نفسِه، بدا قانعا بالحياة. كان يوما لطيفا، منتصفَ أيلول، معتدلا، هادئا، إلا أن له نسمةً أحمى من نسمةِ أشهرِ الصيف. كان المحراثُ قد بدأ يخدشُ الحقلَ المواجهَ للنافذةِ، وحيثما مرّت شفرةُ المحراثِ، فإن الأرض قد سُوِّيت وتبرق نداوةً. دخلتْ تلك الحيويةُ متدفقةً من الحقولِ والسهبِ البعيد لدرجة أن إبقاءَ النظرِ مركزا على الكتابِ غدا صعبا. الغربانُ أيضا كانت تقيم أحدَ احتفالاتِها السنويةِ، وهي تحلّقُ فوق رؤوسِ الأشجارِ حتى بدا الأمر وكأن شبكةً عريضةً بآلافِ العُقَدِ السوداءِ قد رُميت في الجو، ثم نزلت ببطءٍ بعد لحظاتٍ قليلةٍ على الأشجارِ حتى بدا كلُّ غصنٍ بعُقدةٍ في نهايتِه. ثم تُنفضُ الشبكةُ مرةً أخرى في الهواءِ، في دائرةٍ أوسع هذه المرة، بأقصى ما يكون من صياحٍ وجلبةٍ، كما لو كان رميُها في الهواء واستواؤها ببطءٍ على قممِ الأشجارِ تجربةً في منتهى الإثارة.

28 أغسطس 2010

لا تنظر فالعالم على وشك أن يتحطم (7 قصائد) هارولد بنتر


 هارولد بنتر Harold Pinter

Don t Look |  لا تنظر (هارولد بنتر  Harold Pinter)

لا تنظر فالعالم على وشك أن يتحطم
لا تنظر..
فالعالم على وشك أن يتخلص من كل نوره وبهائه ليحشرنا في حفر عتمته الخانقة
حيث نقتل أو نُقتل أو نرقص أو نبكى
ثم نصرخ كالفئران ونحن نتفاوض على سعر لبداية جديدة

22 يونيو 2010

ماذا اراد الله بالجنس البشري | هارولد بنتر


انــّـه هـنــــا
ماكان ذلك الصوت؟
اشيح جانبا ناحية الحجرة المترجرجة
ما كان ذلك الصوت المـُنـسـلّ من الظلمة؟
ما هـذه الحيارة المنوارة من الـتيه التي فيها هُـجرنا؟
ماهـذه الوقـفة من التسـمّـُر التي تأ خذنا؟
فــ نشيحُ جانبا

21 مايو 2010

مابعد اللامنتمي | كولن ولسون


" إن علينا أن نعرف، أن هناك نوع أسمى من الوجود، وأسمى من الانششغال المحض في الأشياء اليومية.ماذا تعني اللأصالة؟
الى حد ما، يقع اللوم على اللغة، فهي تهترئ، وتنشر (اللاحقيقة) ثم تسبب للإنسان نسيان الوجود الحقيقي للأشياء التي تعبر عنها، والانسان يقع في (اللأصالة) عن طريق بدعة مبتكرة خلقها بنفسه، انها المجتمع.
وهنا يرتبط تحليل (هيدجر) مع كتاب (دايفيد رايسمان) المسمّى (الحشد الوحيد) مع أن انقياد (رايسمان) غير أصيل أيضاً، إذ أن (اتجاهه الداخلي) أصيل فقط. عندما حلل هيدجر اللغة والمجتمع، جعلنا نشعر،  دون شك، بأنها كانت الانشغال القاعدي لتفكيره:
تهاوت اللغة الى الحديث اليومي، الى تجاذب أطراف الحديث، إلى الثرثرة الفارغة حول الاخرين، فاستعمال الإنسان عقله لمعرفة محتويات أخر الكتب الي صدرت، ويكون ذلك من (المراجعات)  ثم يلقي  بثقافته اللغوية في اللعبة الاجتماعية، في المجتمع. أما المحاولة الواعية، أو المناقشات الجدية للانطلاق من إطار اللغة الميتة، إلى لغة دالة، فيعتبر ذوقاً منحرفاً، وقد مرت أيام على (هيدجر) كتب فيها مقالات جادة عن كتب (ستيفن بوتر) التي تبحث في الإنسانية الواحدة.
ويمكن استعمال مقالاته هذه كتوضيحات مثالية لفكرة (الوجود غير الأصيل).
السؤال الآن: كيف يتسنى للإنسان أن يفر من (اللاأصالة) ؟.
هناك سبيلان:
على الانسان أن يعيش ملتصقاً بوجه الموت و عالماً بأنه الضرورة الأخيرة